الشيخ الأميني

47

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

الصحّة ، ولعلّ أبا يوسف القاضي بمفرده يكفيه وهنا نظرا إلى بعض ما قيل فيه كقول الفلّاس : صدوق كثير الخطأ . وقول أبي حفص : صدوق كثير الغلط . وقول البخاري « 1 » : تركوه . وقول يحيى بن آدم : شهد أبو يوسف عند شريك فردّه وقال : لا أقبل من يزعم أنّ الصلاة ليست من الإيمان . وقول ابن عديّ « 2 » : يروي عن الضعفاء . وقول ابن المبارك بسند صحيح : إنّه وهّاه ، وقوله لرجل : إن كنت صلّيت خلف أبي يوسف صلوات تحفظها فأعدها . وقوله : لأن أخرّ من السماء إلى الأرض فتخطفني الطير أو تهوي بي الريح في مكان سحيق أحبّ إليّ من أن أروي عن ذلك . وقال رجل لابن المبارك : أيّهما أصدق أبو يوسف أو محمد ؟ قال : لا تقل أيّهما أصدق . قل : أيّهما أكذب ! وقول عبد اللّه بن إدريس : كان أبو يوسف فاسقا من الفاسقين . وقول وكيع لرجل قال : أبو يوسف يقول كذا وكذا : أما تتّقي اللّه ، بأبي يوسف تحتجّ عند اللّه عزّ وجلّ ؟ وقول أبي نعيم الفضل بن دكين : سمعت أبا حنيفة يقول لأبي يوسف : ويحكم كم تكذبون عليّ في هذه الكتب ما لم أقل ! وقول يحيى بن معين : لا يكتب حديثه . وقوله : كان ثقة إلّا أنّه كان ربّما غلط .

--> ( 1 ) التاريخ الكبير : 8 / 397 رقم 3463 . ( 2 ) الكامل في ضعفاء الرجال : 7 / 144 رقم 2055 .